الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
381
معجم المحاسن والمساوئ
إبراهيم بن مهاجر قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام فلان يقرئك السّلام وفلان وفلان ، فقال : « وعليهم السّلام » قلت : يسألونك الدعاء ، فقال : « ومالهم ؟ » قلت : حبسهم أبو جعفر فقال : « ومالهم وماله ؟ » قلت : استعملهم فحبسهم ، فقال : « ومالهم وماله ؟ ألم أنههم ، ألم أنههم ، ألم أنههم ، هم النار ، هم النار ، هم النار » قال : ثمّ قال : « اللّهمّ اخدع عنهم سلطانهم » قال : فانصرفت من مكّة فسألت عنهم فإذا هم قد أخرجوا بعد هذا الكلام بثلاثة أيّام . 5 - عليّ بن إبراهيم ، عن ابن أبي عمير ، عن داود بن زربيّ قال : أخبرني مولى لعليّ بن الحسين عليه السّلام قال : كنت بالكوفة فقدم أبو عبد اللّه عليه السّلام الحيرة فأتيته فقلت له : جعلت فداك لو كلّمت داود بن عليّ أو بعض هؤلاء فأدخل في بعض هذه الولايات ، فقال : « ما كنت لأفعل » قال : فانصرفت إلى منزلي فتفكّرت فقلت : ما أحسبه منعني إلّا مخافة أن أظلم أو أجور ، واللّه لآتينّه ولأعطينّه الطلاق والعتاق والأيمان المغلّظة ألّا أظلم أحدا ولا أجور ولأعدلنّ ، قال : فأتيته فقلت : جعلت فداك إنّي فكّرت في إبائك عليّ فظننت أنّك إنّما منعتني وكرهت ذلك مخافة أن أجور أو أظلم وإنّ كلّ امرأة لي طالق وكلّ مملوك لي حرّ عليّ وعليّ إن ظلمت أحدا أو جرت عليه وإن لم أعدل ؟ قال : « كيف قلت ؟ » قال : فأعدت عليه الأيمان فرفع رأسه إلى السماء فقال : « تناول السماء أيسر عليك من ذلك » . 6 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 238 : عن سليمان الجعفري قال : قلت لأبي الحسن الرضا ما تقول في أعمال السلطان ؟ فقال : « يا سليمان الدخول في أعمالهم والعون لهم والسعي في حوائجهم عديل الكفر ، والنظر إليهم على العمد من الكبائر الّتي يستحقّ به النار » . 7 - تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ج 1 ص 176 : وحدّثني أبي قال حدّثني هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال سأل رجل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قوم من الشيعة يدخلون في اعمال السلطان ويعملون لهم